◐ Shell
reader mode source ↗
انتقل إلى المحتوى
تحتاج هذه للتهذيب لتتوافق مع أسلوب الكتابة في ويكيبيديا.
صفحة محمية جزئيًّا (سماح للمؤكدين تلقائيا)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

إطلاق الريح
Flatulence
إطلاق الريح
إطلاق الريح
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي
من أنواع إفراغ  تعديل قيمة خاصية  (P279) في ويكي بيانات
الإدارة
حالات مشابهة إطلاق الريح المهبلي  تعديل قيمة خاصية  (P1889) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية، وموسوعة بلوتو  [لغات أخرى]، ومعجم التخاطب لماير  [لغات أخرى]، والموسوعة البيتية؛ أو معجم الحقائق والمعارف النافعة  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية  (P1343) في ويكي بيانات
هذا الوسيط قد لا يتقبله البعض.
رسم يوضح أن فلاحين ألمان يطلقون الريح على مرسوم باباوي للبابا بولس الثالث في فترة مارتن لوثر بحدود عام 1545.

يُعَرَّف إطلاق الريح طبيًا بطرد الغازات من الشرج. تجمع هذه الغازات في الجهاز الهضمي يسمى التّطبُّل[1][2][3] أو تطبّل البطن[4] أو الانتفاخ[5] أو النُّفاخ[5] أو الاندياق أو امتلاء البطن بالغازات أو غازات الأمعاء. تنتج هذه الغازات إما من المعدة أو من الأمعاء، كما يمكن أن يكون مصدرها الهواء الخارجي. أما عند المجترات فيسمى حُباط وهو عارضٌ مظهره انتفاخ الكرش، فيعظم ويرم. سببه تجمع غازات تحصل من اختمار الكلاء في الكرش.[6]

تخرج الغازات بانقباض عضلات الأمعاء والقولون ومن ثم عبورها المستقيم، ما يجعلها تتسم برائحة كريهة. أما الصوت الذي يرافقها عادةً فهو بسبب اهتزاز المصرة الشرجية وانغلاق الإليتين. أما حجم الغاز المخرج وعدد مرات إخراجه فقد تكون شديدة الاختلاف بين الأفراد.

وفي اللغة خروج الغازات من الشرج مع صوت هو الضُّراط،[7] فإن إخراج الريح دون صوت سموه في العربية الفصحى الفساء.[8] وللحيوانات تسمى ضرطة البعير: الردام. وضرطة الحمار: الحصام. إما العنز إذا ضرط يقال حبق العنز أي ضرط.

يقول المختصون إن كمية الغازات التي ينتجها الجسم أثناء الهضم أكثر بكثير مما يخرجه على شكل خروج ريح ولكن هناك بكتيريا حميدة تعيش في الأمعاء تمتص لحسن الحظ هذه الغازات، فتقلل من كميتها.

يعد خروج الريح وسيلة دفاع لحيوان الظربان أو السكنك. فإذا شعر بخطر فإنه يطلق الريح التي تقوم بتلويث الجو برائحة مقرفة تمتد إلى ميلين مربعين.

إن الصوت الصادر مع خروج الريح ينتُج من ارتجاج عضلة الشرج.

تركيب

يمكن تقسيم الغازات لنوعين:

  1. الغازات الخارجية التي تكوّن 90% من الغازات وهي غازات يستنشقها الإنسان من الهواء الخارجي مثل النيتروجين، الأوكسجين، الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون. جميع هذه الغازات عديمة الرائحة.
  2. الغازات الداخلية التي تشكل 10% من الغازات وهي غازات تنتجها بكتيريا تعيش في الجهاز الهضمي بتكافل مع الإنسان. الغاز الداخلي الأساسي هو الميثان وهو غاز عديم الرائحة أيضاً. هنالك مركبات أخرى وهي التي تعطي الضرطة الرائحة مثل حمض البوتيرات وبعض المركبات الكبيريتية الناتجة عن تحليل الزلاليات.

مسببات

العديد من الأصناف الغذائية تؤدي إلى تكوين الريح الساخن. الفاصولياء، البصل، العدس، البطاطا الحلوة، الكستناء، الملفوف، القنبيط الأخضر، البروكولي، الخميرة المستعملة في الخبيز، الفول السوداني.

مراجع

  1. منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 448. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
  2. "Medical Dictionary: Flatulent". ميريام وبستر. مؤرشف من الأصل في 2013-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-24.
  3. "Flatulence". ميريام وبستر. مؤرشف من الأصل في 2018-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-24.
  4. محمد هيثم الخياط (2009). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - فرنسي - عربي (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. الرابعة). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 762. ISBN:978-9953-86-482-2. OCLC:978161740. QID:Q113466993.
  5. 1 2 معجم المصطلحات الطبية (بالعربية والإنجليزية) (ط. 2). القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ج. 2. 1990. ص. 458. ISBN:978-977-5037-00-8. OL:18191706M. QID:Q124465865.
  6. إدوار غالب، الموسوعة في العلوم الطبيعية (ط. الثانية)، دار المشرق، بيروت، ج. الأول، ص.414، يُقابله Flatulence
  7. المعجم الوسیط (ط. 4)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مكتبة الشروق الدولية، 2004، ص. 538، OCLC:4770536347، QID:Q110402833 الضُّرَاطُ : الريح الخارجة من الاست مع صوتٍ.
  8. المعجم الوسیط (ط. 4)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مكتبة الشروق الدولية، 2004، ص. 689، OCLC:4770536347، QID:Q110402833 فَسَا فَسْوًا، وفُساءً: أَخرج ريحًا من مَفْساه بلا صوت يُسمَع.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.