السلامة الجوية هي منهج يسعى لجمع السبل للحد من أخطار الطيران الجوي.[1][2][3] تتكفل المنظمة الدولية للطيران المدني - إيكاو - باصدار القوانين والإرشادات لكل البدان المصادقة على اتفاقية شيكاغو. مثلاً الملحق رقم 10 يوضح القوانين الخاصة بالاتصالات الإذاعية.
شروط السلامة
[عدل | عدل المصدر]الأخطار
[عدل | عدل المصدر]الصواعق
[عدل | عدل المصدر]تبين دراسات لشركة بوينغ، معدل تعرض طائرة نقل المسافرين لضربة صاعقة هو بمقدار مرتين سنويا. ورغم ما قد تحدث الصاعقة والرعد الذي يليها من رعب ما بين الركاب إلا أنها لا تأثر على الطائرة المصصمة أساسا لتفادي هذا الخطر.
أعطال المحرك
[عدل | عدل المصدر]يمكن لطائرات الحالية المحافظة على ثباتها رغم فقدانها أحد محركاتها. وقد يحدث ذلك نتيجة لعطب تقني أو الاصطدام بطائر أو مجموعة طيور.

تصدع الهيكل
[عدل | عدل المصدر]تتحمل الهياكل المعدنية للطائرات أعباء ثقيلة تؤثر عليها بمرور الزمن. إلى جانب المؤثرات الجوية كالاختلافات الشديدة في الضغط الجوي أثنا الإقلاع أو الهبوط. كل ذلك يسبب إعياء لمعدن الهيكل ما يقده نصيبا من صلابته ويصير عرضا للكسر. لهذا فإن هياكل الطائرات تخضع لمراجعة دورية للبحث عن أي مناطق ضعف فيها.
الفصل بين الطائرات بالجو
[عدل | عدل المصدر]يمكن لأجهزة المراقبة تقليل الفصل العمودي بين الطائرات حيث يتم الفصل بين الطائرات بمستوى 1000 أو 2000 قدم عاموديا.
فقدان القوة الرافعة
[عدل | عدل المصدر]يعتمد تحليق الطائرات على القوة التي يولد الهواء السائر تحت الأجنحة بدفعها نحو الأعلى. انخفاض هاته القوة بشكل لا يسمح برفع ثقل الطائرة يفقد هاته الأخيرة من ارتفاعها بصورة سريعة وتوازنها. ويكون ذلك بصورة مقلقة عن الإقلاع والهبوط بصفة خاصة.
تقوم أجهزة الطائرة بإعلام الربان بصورة فورية لإتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع.
الحريق
[عدل | عدل المصدر]الحريق على الطائرة من بين الحوادث الخطيرة جدا لصعوبة محاربته الناتجة عن ضيق المكان وسرعة انتشاره إضافة إلى ما يسببه من أدخنة استنفاذ للأوكسجين ما يسبب مشاكل تنفسية للركاب. لذا كان لزاما على صانعي الطائرات، إضافة إلى تزويدها بوسائل محاربة الحرائق، استعمال مواد بطيئة الاشتعال لتأثيثها.
العوامل البشرية
[عدل | عدل المصدر]من بين العوامل المسببة للحوادث، العامل البشري هو أهمها نظرا للتطور التقني الذي تشهده صناعة الطائرات حاليا.
تحسين السلامة
[عدل | عدل المصدر]أهم عوامل تحسين السلامة الجوية:
- إصدار وتحديث القوانين.
- المبادرات التطوعية من كافة العاملين في الميدان.
ترتبط السلامة الجوية ارتباطاً وثيقاً ببرامج الصيانة الدورية وتتبع العمر التشغيلي لكل جزء من أجزاء الطائرة، ولا سيما المكونات الميكانيكية والحساسة. يقوم مصنعو الطائرات بتحديد عمر افتراضي محدد (بساعات الطيران) لكل قطعة بعد إخضاعها لاختبارات صارمة لضمان تبديلها قبل تعرضها للتلف أو الإجهاد أثناء الخدمة. ويلتزم قائد الطائرة بتدوين عدد ساعات الطيران والملاحظات التقنية بدقة بعد كل رحلة في سجل الطائرة لتمكين مهندسي الصيانة من تحديد القطع التي بلغت حدها الأقصى واستبدالها فوراً. وقد ساهم إدخال الحاسوب في قمرات القيادة وأقسام الصيانة في إنشاء سجلات رقمية دقيقة لمراقبة سلامة الأجهزة، مما قلص الحوادث الناجمة عن أعطال الصيانة لتبلغ نحو 3% فقط من إجمالي حوادث الطيران. [4]
مهندس سلامة الطيران
[عدل | عدل المصدر]تتبع مهنة مهندس سلامة الطيران قطاع المطابقة والسلامة الجوية بالمطارات ودائما يتبع القطاع لسلطة الطيران المدنى التابعة للبلد نفسها. ودراستها يتم عن طريق الجامعات الخاصة بدراستها لمجال النقل الجوى والطيران الهندسة وإدارة السلامة أو المراقبة الجوية.
ضمان السلامة
[عدل | عدل المصدر]ضمان السلامة يعنى بالطائرة والركاب معا. لذا يتوجب اتباع الخطوات اللازمة لتجنب المساس بأي جانب من جوانب السلامة.
الكيفيات
[عدل | عدل المصدر]ركاب الطائرة
[عدل | عدل المصدر]طاقم الطائرة هو الجزء من الركاب الأكثر انضباطا. التدريب المستمر والتأهيل الدائمة للطاقم لمواجهة الأخطار يساهم بشكل فعال في ضمان السلامة للجميع.
من جهة أخرى فإن المراقبة الطبية الدورية للقبطان الطائرة ومساعديه أمر هام وضروري.
انظر أيضاً
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Caldwell، John؛ Mallis، Melissa (يناير 2009). "Fatigue Countermeasures in Aviation". Aviation, Space, and Environmental Medicine. ج. 80 ع. 1: 29–59. DOI:10.3357/asem.2435.2009.
- ↑ "A Short History Of Making Flying Safer". Aviation Week & Space Technology. 1 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-12-27.
- ↑ Flight into danger – 07 August 1999 – New Scientist Space نسخة محفوظة 18 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين
- ↑ الصباغ, سمير. "أمان الطيران". موسوعة العلوم والتقانات (بالإنجليزية). Retrieved 2026-06-06.