◐ Shell
reader mode source ↗
انتقل إلى المحتوى
من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
Heliocentric positions of the five interstellar probe (squares) and other bodies (circles) until 2030, with launch and flyby dates. Markers denote positions on 1 January of each year, with every fifth year labelled.
Plot 1 is viewed from the north ecliptic pole. to scale.
Plots 2 to 4 are third-angle projection at 20% scale.
In the SVG file, hover over a trajectory or orbit to highlight it and its associated launches and flybys.
ڤوييچر 2
 

 
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
ڤوييچر 2

ڤوييچر 2 هيا مركبة فضائية أطلقتها وكالة ناسا فى 20 اغسطس 1977، ضمن برنامج ڤوييچر . انطلقت فى مسار نحو الكواكب الغازية العملاقة ( المشترى وزحل )، ومكّنتها من الاقتراب اكتر من الكواكب الجليدية العملاقة ( أورانوس ونبتون ). ڤوييچر 2 كانت المركبة الفضائية الوحيدة اللى زارت أى من الكواكب الجليدية العملاقة، وتالت مركبة من أصل 5 مركبات فضائية توصل لسرعة الإفلات من جاذبية الشمس،و ده سمح ليها بمغادرة النظام الشمسى . أُطلقت ڤوييچر 2 قبل 16 يوم من إطلاق اختها التوأم ڤوييچر 1 ، و كانت مهمتها الأساسية دراسة الكواكب الخارجية ، أما مهمتها الموسعة فهى دراسة الفضاء بين النجوم بره الغلاف الشمسى . ڤوييچر 2 أنجزت بنجاح مهمتها الأساسية فى زيارة نظام المشترى سنة 1979، ونظام زحل سنة 1981، ونظام أورانوس سنة 1986، ونظام نبتون سنة 1989. و تواصل المركبة الايام دى مهمتها الممتدة لدراسة الوسط بين النجوم ، هيا على بُعد 143.05 astronomical units (21.400×10^9 km; 13.297×10^9 mi) كيلومتر من الأرض. من الأرض اعتبارًا من فبراير 2026[{{fullurl:ڤوييچر 2|action=edit}} [تحديث]] [1]

المسبار دخل الوسط بين النجوم فى 5 نوفمبر 2018، على مسافة 119.7 astronomical units (11.13×10^9 mi; 17.91×10^9 km) من الشمس [2] ويتحرك بسرعة 15.341 kilometres per second (34,320 mph)[1] بالنسبة للشمس. غادرت المركبة الفضائية ڤوييچر 2 الغلاف الشمسى وتتحرك عبر الوسط بين النجوم ، و إن كانت لسه جوه النظام الشمسي، لتنضم لڤوييچر 1 اللى وصلت لالوسط بين النجوم سنة 2012.[3][4][5][6] ابتدت ڤوييچر 2 فى تقديم أولى القياسات المباشرة لكثافة ودرجة حرارة البلازما بين النجوم.[7] ڤوييچر 2 تتواصل مع الأرض عبر شبكة الفضاء العميق التبع ناسا .[8] وتتولى هوائى الاتصالات DSS 43 الأسترالى ، قرب كانبرا ، مسؤولية الاتصالات.[9]

تاريخ

[تعديل]

خلفية

[تعديل]

مهمة ڤوييچر 1 الأساسية كانت استكشاف كوكب المشترى وزحل، و قمر تيتان ، اكبر أقمار زحل. و كان مقرر ڤوييچر 2 تستكشف كوكب المشترى وزحل كمان ، لكن على مسار يتيح ليها خيار مواصلة الرحلة لأورانوس ونبتون، أو إعادة توجيهها لتيتان كخيار احتياطى لڤوييچر 1. بعد إتمام ڤوييچر 1 لأهدافها بنجاح، اتمنحت ڤوييچر 2 تمديدًا لمهمتها لإرسال المسبار نحو أورانوس ونبتون.[10] تم اختيار تيتان نظر للاهتمام المتزايد اللى أعقب الصور اللى التقطتها المركبة الفضائية بايونير 11 سنة 1979، اللى أشارت لأن غلاف القمر الجوى كثيف ومعقد. و علشان كده ، اتصمم المسار لتحقيق احسن تحليق ممكن قرب تيتان.[11][12]

تصميم المركبات الفضائية

[تعديل]

المركبة الفضائية ڤوييچر 2 ، اللى بياخد هيكلها شكل منشور عشري، صممها معمل الدفع النفاث (JPL). وتضمنت 16 محرك دافع يعمل بالهيدرازين ، ونظام تثبيت ثلاثى المحاور ، وجيروسكوبات ، و أجهزة مرجعية سماوية (مستشعر شمسي، وجهاز تتبع النجوم كانوبوس ) للحفاظ على توجيه الهوائى عالى الكسب نحو الأرض. وبتشكل دى الأجهزة مجتمعةً جزء من النظام الفرعى للتحكم فى الوضع والمفصل (AACS)، مع وحدات احتياطية لمعظم الأجهزة و8 محركات دافعة احتياطية. كما احتوت المركبة الفضائية على 11 جهاز علمى لدراسة الأجرام السماوية وقت رحلتها فى الفضاء.[13]

الاتصالات

[تعديل]

ڤوييچر 2 اتبنت بهدف السفر بين النجوم فى الاخر ، وتضمنت محرك كبير قطره 3.7 metres (12 ft) مكافئ عالى الكسب ( انظر الرسم التخطيطى ) لنقل واستقبال البيانات عبر شبكة الفضاء العميق على الأرض. بتتعمل الاتصالات عبر النطاق S (حوالى 13 (طول الموجة سم) ونطاق X (حوالى 3.6 توفر دى التقنية (بطول موجى سنتيمتر) معدلات نقل بيانات توصل ل115.2 كيلوبت فى التانيه عند مسافة كوكب المشتري، بعدين تتناقص دى المعدلات مع زيادة المسافة، و ده بسبب قانون التربيع العكسى .[14] لما يتعذر على المركبة الفضائية التواصل مع الأرض ، ممكن لجهاز التسجيل الرقمى (DTR) تسجيل حوالى 64 ميجابايت من البيانات لإرسالها بعدين .[15]

قوة

[تعديل]
وحدة ڤوييچر RTG

تم تجهيز ڤوييچر 2 بثلاثة مولدات كهروحرارية تعمل بالنظائر المشعة بقدرة مئات الواط . يحتوى كل مولد على 24 كرة مضغوطة من أكسيد البلوتونيوم . عند الإطلاق، وفر كل مولد حرارة كافية لتوليد حوالى 157 واط من الطاقة الكهربائية. إجمال، زودت المولدات المركبة الفضائية بـ 470 واط عند الإطلاق (تنخفض للنصف كل 87.7 سنة). كان متوقع تسمح دى المولدات باستمرار العمليات لحد سنة 2020 على الأقل، واستمرت فى تزويد خمسة أجهزة علمية بالطاقة لحد أوائل سنة 2023. فى ابريل 2023، ابتدا معمل الدفع النفاث (JPL) باستخدام مخزون طاقة احتياطى مخصص لآلية أمان على المركبة. و بسبب ده، كان متوقع كل الأجهزة الخمسة تستمر فى العمل لحد سنة 2026.[13] [16] [17] فى اكتوبر 2024، ناسا أعلنت إيقاف تشغيل جهاز علوم البلازما،و ده حافظ على الطاقة للأجهزة ال 4 المتبقية.[18]

انخفاض القدرات

[تعديل]

مع انخفاض الطاقة المُولَّدة من مولد الطاقة الحرارية النووية تدريجى، تم إيقاف تشغيل كتير من الأجهزة على المركبة الفضائية.[19] و كان أول جهاز علمى تم إيقاف تشغيله على ڤوييچر 2 هو نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية سنة 1991،و ده وفر 1.2 واط.[19]

سنة نهاية القدرات المحددة نتيجة لقيود الطاقة الكهربائية المتاحة [20]
1998 إنهاء منصة المسح الضوئى وملاحظات الأشعة فوق البنفسجية [19]
2007 إنهاء عمليات مسجل الشريط الرقمي (DTR) (لم تعتبر هناك حاجة ليه بسبب عطل فى مستقبل الموجة العالية فى النظام الفرعى لموجة البلازما (PWS) فى 30 يونيه 2002.) [20]
2008 إيقاف تشغيل تجربة علم الفلك الراديوى الكوكبي (PRA) [19]
2019 تم إيقاف تشغيل سخان نظام التبريد [21]
2021 قم بإيقاف تشغيل السخان لجهاز الجسيمات المشحونة منخفضة الطاقة [22]
2023 يقوم تحديث البرنامج بإعادة توجيه الطاقة من منظم الجهد للحفاظ على تشغيل الأجهزة العلمية [17]
2024 تم إيقاف تشغيل جهاز علوم البلازما (PLS) [23]
2025 تم إنهاء جهاز الجسيمات المشحونة منخفضة الطاقة (LECP) [24]
2026 الإنهاء المتوقع للنظام الفرعى للأشعة الكونية [25]
2030 بالتقريب ما بقاش بإمكانه تشغيل أى جهاز [26]
2036 بره نطاق شبكة الفضاء العميق [27]

مخاوف بخصوص محركات التوجيه

[تعديل]

بعض المحركات النفاثة اللازمة للتحكم فى الوضعية الصحيحة للمركبة الفضائية و توجيه هوائيها عالى الكسب نحو الأرض معطلة بسبب انسداد فى حاقن الهيدرازين . لم تعتبر المركبة الفضائية تمتلك أنظمة احتياطية لنظام محركاتها النفاثة، و"كل شيء على متنها يعمل بجهد واحد بس"، كما صرّحت سوزان دود، مديرة مشروع ڤوييچر فى معمل الدفع النفاث، فى مقابلة مع موقع آرس تكنيكا .[28] قررت ناسا تحديث برنامج الكومبيوتر علشان تعديل عمل المحركات النفاثة المتبقية بهدف إبطاء انسداد فوهات حاقن الهيدرازين ذات القطر الصغير. قبل تحميل تحديث البرنامج على كومبيوتر ڤوييچر 1 ، ستجرب ناسا الإجراء الاول على ڤوييچر 2 ، الأقرب لالأرض.[28]

مستقبل

[تعديل]

من المتوقع أن بيستمر المسبار فى إرسال إشارات لاسلكية ضعيفة لحد نص العقد الحالى على الأقل، أى بعد اكتر من 48 سنه من إطلاقه.[20] وكالة ناسا بتقول إن "مركبات ڤوييچر مُقدَّر ليها - ممكن للأبد - أن تجوب مجرة درب اللبانه".[29] المركبة الفضائية ڤوييچر 2 مش متجهة لنجم معين. أقرب نجم ليها بيبعد حوالى 4.2 سنة ضوئية، وبسرعة 15.341 كم/ث، بتقطع سنة ضوئية واحدة فى حوالى 19,541 سنة. و خلال الفترة دي، النجوم القريبة هتكون اتحركت بشكل ملحوظ. بعد حوالى 42,000 سنة، ڤوييچر 2 هتعدى قريب من نجم روس 248 (اللى بيبعد 10.30 سنة ضوئية عن الأرض) على مسافة حوالى 1.7 سنة ضوئية. [30] إذا ڤوييچر 2 بقيتدون أى اضطراب لمدة 296,000 سنة ، فمتوقع تمر قرب نجم الشعرى اليمانية (الذى يبعد 8.6 سنة ضوئية عن الأرض) على مسافة 4.3 سنة ضوئية.[31]

القرص الذهبى

[تعديل]
تحية طفل باللغة الإنجليزية مسجلة على القرص الذهبى لمركبة ڤوييچر
القرص الذهبى لڤوييچر

مركبتين ڤوييچر الفضائيتين تحمل قرص سمعى بصرى مطلى بالذهب، و هو مجموعة تهدف لعرض تنوع الحياة و الثقافة على الأرض فى حال عثور أى من المركبتين عليها من قبل مكتشف من بره كوكب الأرض .[32] يتضمن ده القرص، اللى أُنتج تحت إشراف فريق ضم كارل ساجان وتيموثى فيريس ، صور للأرض و أشكال الحياة عليها، ومجموعة من المعلومات العلمية، وتحيات صوتية من شخصيات زى الأمين العام للأمم المتحدة ، ومقطوعة مزيكا بعنوان "أصوات الأرض" تتضمن أصوات الحيتان، وبكاء طفل، و أمواج تتلاطم على الشاطئ، ومجموعة من المزيكا اللى تغطى ثقافات وعصور مختلفة، بما فيها أعمال فولفغانغ أماديوس موزارت ، وبليند ويلى جونسون ، وتشاك بيري، وفاليا بالكانسكا . كما يتضمن القرص مقطوعات كلاسيكية شرقية وغربية تانيه، و عروض للمزيكا الأصلية من مختلف اماكن العالم. ويحتوى القرص كمان على تحيات بـ 55 لغة مختلفة.[33] يهدف المشروع لتصوير ثراء الحياة على الأرض، و أن يكون يعتبر شهادة على الإبداع البشرى والرغبة فى التواصل مع الكون.[32]

شوف كمان

[تعديل]
  • صورة عائلية
  • فيلم "الأبعد" (The Farthest) ، و هو فيلم تسجيلى صدر سنة 2017 عن برنامج ڤوييچر.
  • قائمة الأجسام الاصطناعية اللى تغادر النظام الشمسي
  • قائمة البعثات لالكواكب الخارجية
  • آفاق جديدة
  • بايونير 10
  • بايونير 11
  • الجدول الزمنى للأقمار الصناعية الاصطناعية ومجسات الفضاء
  • ڤوييچر 1

ملحوظات

[تعديل]

    مراجع

    [تعديل]
    1. 1 2 "Voyager – Mission Status". Jet Propulsion Laboratory. National Aeronautics and Space Administration. مؤرشف من الأصل في 2018-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-09.
    2. Staff (9 سبتمبر 2012). "Where are the Voyagers?". NASA. مؤرشف من الأصل في 2017-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-09.
    3. University of Iowa (4 نوفمبر 2019). "Voyager 2 reaches interstellar space – Iowa-led instrument detects plasma density jump, confirming spacecraft has entered the realm of the stars". EurekAlert!. مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-04.
    4. Chang، Kenneth (4 نوفمبر 2019). "Voyager 2's Discoveries From Interstellar Space – In its journey beyond the boundary of the solar wind's bubble, the probe observed some notable differences from its twin, Voyager 1". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-05.
    5. Gill، Victoria (10 ديسمبر 2018). "Nasa's Voyager 2 probe 'leaves the Solar System'". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2019-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-10.
    6. Brown، Dwayne؛ Fox، Karen؛ Cofield، Calia؛ Potter، Sean (10 ديسمبر 2018). "Release 18–115 – NASA's Voyager 2 Probe Enters Interstellar Space". NASA. مؤرشف من الأصل في 2023-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-10.
    7. "At last, Voyager 1 slips into interstellar space – Atom & Cosmos". Science News. 12 سبتمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-17.
    8. NASA Voyager – The Interstellar Mission Mission Overview نسخة محفوظة May 2, 2011, على موقع واي باك مشين.
    9. Shannon Stirone (12 فبراير 2021). "Earth to Voyager 2: After a Year in the Darkness, We Can Talk to You Again – NASA's sole means of sending commands to the distant space probe, launched 44 years ago, is being restored on Friday". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-14.
    10. Butrica، Andrew. From Engineering Science to Big Science. ص. 267. مؤرشف من الأصل في 2020-02-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-04. Despite the name change, Voyager remained in many ways the Grand Tour concept, though certainly not the Grand Tour (TOPS) spacecraft.
    11. David W. Swift (1 يناير 1997). Voyager Tales: Personal Views of the Grand Tour. AIAA. ص. 69. :.
    12. Jim Bell (24 فبراير 2015). . Penguin Publishing Group. ص.93. :.
    13. 1 2 "Voyager 2: Host Information". NASA. 1989. مؤرشف من الأصل في 2017-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-02. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
    14. Ludwig، Roger؛ Taylor، Jim (2013). "Voyager Telecommunications" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2023-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-07.
    15. "NASA News Press Kit 77–136". JPL/NASA. مؤرشف من الأصل في 2019-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-15.
    16. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Furlong_1999
    17. 1 2 "NASA's Voyager Will Do More Science With New Power Strategy". NASA Jet Propulsion Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2023-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-28."NASA's Voyager Will Do More Science With New Power Strategy".
    18. "NASA Turns Off Science Instrument to Save Voyager 2 Power". NASA. 1 أكتوبر 2024.
    19. 1 2 3 4 "Voyager – Operations Plan to the End Mission". voyager.jpl.nasa.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-09-10. Retrieved 2019-09-20.
    20. 1 2 3 "Voyager – Spacecraft – Spacecraft Lifetime". NASA Jet Propulsion Laboratory. 15 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2017-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-25.
    21. "A New Plan for Keeping NASA's Oldest Explorers Going". NASA/JPL. مؤرشف من الأصل في 2020-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-02.
    22. Stirone، Shannon (12 فبراير 2021). "Earth to Voyager 2: After a Year in the Darkness, We Can Talk to You Again". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-12.
    23. "NASA Turns Off Science Instrument to Save Voyager 2 Power". Jet Propulsion Laboratory. 1 أكتوبر 2024.
    24. "Where Are Voyager 1 and 2 Now? - NASA Science" (بالإنجليزية الأمريكية). 10 Mar 2024. Retrieved 2025-08-30.
    25. "NASA Turns Off Two Voyager Science Instruments to Extend Mission". NASA Jet Propulsion Laboratory (JPL).
    26. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Folger_2023
    27. "Voyager – Frequently Asked Questions". Jet Propulsion Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-11.
    28. 1 2 Clark، Stephen (24 أكتوبر 2023). "NASA wants the Voyagers to age gracefully, so it's time for a software patch". Ars Technica. مؤرشف من الأصل في 2023-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-27.
    29. "Future". NASA. مؤرشف من الأصل في 2012-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-13.
    30. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Bailer-Jones_2019
    31. Baldwin, Paul (4 Dec 2017). "NASA's Voyager 2 heads for star Sirius... by time it arrives humans will have died out". Express.co.uk (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-09-01. Retrieved 2022-09-01.
    32. 1 2 Gambino, Megan. "What Is on Voyager's Golden Record?". Smithsonian Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-08. Retrieved 2024-01-15.
    33. "Voyager Golden record". JPL. مؤرشف من الأصل في 2011-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-18.

    قرايه اكتر

    [تعديل]

    لينكات برانيه

    [تعديل]

     

    قالب:Voyager programقالب:Jupiter spacecraftقالب:Saturn spacecraftقالب:Uranusقالب:Neptune